How We Do It

What You Get

Our main Projects

1- HV - Water        2-HV - ER 1

3-HV - ER 2             4-HV - REC

5-HV - HYD             6-HV - EW1

مشروع شــــركة رؤية الأمل لإدارة المخلفات البلدية الصلبة في مصر كنموذج قابـــــل للتعميم

 
مع تضاعف عدد سكان مصر خلال الأربعون سنة الماضية بأكثر من مرة ونصف ، و تزايد الكثافة السكانية في المناطق الحضرية وخصوصا في المدن الكبيرة ، وتغير الأنماط الاستهلاكية في الحضر والريف على حد سواء ، تفاقمت العديد من الضغوطات على البيئة والصحة العامة ومنها مشكلة المخلفات الصلبة التي ظهرت أعراضها الضارة بوضوح شديد على مختلف أرجاء البلاد .
وتظهر إحصائيات غير رسمية أن معدل النفايات المنزلية في الوطن العربي يتراوح بين 50 كيلو جراما إلى كيلو جرام واحد للفرد في اليوم وهو معدل يقل نسبيا عن المعدل الذي تسجله المدن الغربية.، وأشارت إلى أن 90 % من سكان الدول النامية يعيشون في بيئة غير صحية وغير سليمة, مؤكدا أن لذلك الوضع علاقة وطيدة بالواقع الاقتصادي المتردي الأمر الذي يضطر بعض السكان إلى إساءة استغلال الموارد الطبيعية الشحيحة التي توجد بين يديهم.
بل إن أكثر من 40 % من النفايات البلدية عبارة عن مخلفات ممكنة التدوير بجدوى اقتصادية كبيرة, ولكن تعتبر النظم التقليدية القائمة على إدارة المخلفات غير قادرة على تلبية احتياجات المجتمع بمختلف شرائحه من حيث تحقيق مستوى مقبول من النظافة وتقليص المخاطر الصحية والانعكاسات البيئية السلبية وتوفير المظهر الحضاري العام للبلد ؛ حيث لم تتعدى كميات المخالفات التي يتم جمعها في أحسن الظروف 77% من المخلفات المتولدة وتراكمت كميات كبيرة من المخلفات في الشوارع والأماكن الخالية بين العمارات بالإضافة إلى انتشار المقالب العشوائية في عدة أماكن حيوية ، وأصبح الحرق المكشوف للمخلفات كوسيلة للتخلص منها يشكل أحد أهم مصادر تلوث الهواء في مصر.
لذا فإن إقامة نظام قومي للإدارة المتكاملة للمخلفات وبناء نظام فعال‏ لإعادة تدوير المخلفات بجميع أنواعها‏‏ والاستفادة منها واستخدامها في مجالات التصنيع المختلفة في إطار استراتيجية قومية هو أقوى الحلول لأحد أهم التحديات التي تواجه الصناعة حالياً وهي الاستنزاف الهائل للموارد غير المتجددة وازدياد كمية المخلفات والتلوث البيئي .،ويساعد على التخلص الآمن منها ويدعم الحفاظ علي البيئة والطبيعة والصحة العامة للمواطنين
‏.‏

مراحل تطبيق المشروع

    (1) التعرف على الخامات المحلسة المطلوبة
    (2) القيام بإجراء الاختبارات لتحديد الخواص الفيزيقية والميكانيكية لهذه الخامات، ومقارنتها بالخامات البديلة الموجودة في السوق.
    (3) تطوير منتجات جديدة تقوم على هذه الخامات، وفتح أسواقٍ جديدة لها.
    (4) تحديد النظم المثلى للعملية الإنتاجية، ويقتضي ذلك القيام ببحث علمي تطبيقي.
    (5) تصميم الماكينات المناسبة .
    (6) تصنيع واختبار النموذج الأول من الماكينات وتعديل التصميم إن لزم الأمر.
    (7) إنشاء وحدة إنتاج تجريبية للمنتجات المطلوب تصنيعها بما يضع الصناعة الجديدة محل الاختبار والتقييم.
    (8) القيام بدراسات الجدوى لإنشاء مشروعات صناعية صغيرة تقوم على استخدام الخامات المحلية.
    (9) تنفيذ عدد من هذه المشروعات داخل مصر .
    (10) عرض عدد من هذه المشروعات للاستثمار المحلي والأجنبي .

 

 1. دور إعادة التدوير في حماية البيئة :
    تساهم إعادة التدوير في المحافظة على البيئة والتقليل من التلوث من خلال دورها في الآتي:
       المحافظة على موارد المواد والطاقة .
       تقليل الاستهلاك من خلال إطالة عمر المنتج .
       تقليل الاستهلاك من خلال إعادة التصنيع .
       تقليل الاستهلاك من خلال الرفع من كفاءة العمليات الإنتاجية .
       توفير الطاقة من خلال التقليل من العمليات الإنتاجية .
       حماية الأراضي المستخدمة كمكبات لرمي القمامة من خلال التقليل من المخلفات .
       حماية البيئة من المواد الضارة والسامة الناتجة عن الصناعات الاستخراجية والتحويلية
.
2. أنواع إعادة التدوير :
            
  • إعادة تدوير المنتج (product recycling):
                    تعتبر حلا ضروريا وبديلا للإنتاج الجديد ويمكن تطبيقها على الإنتاج الكامل أو المكونات والأجزاء كالآتي:
                   أ‌- إعادة تدوير المنتج مع المحافظة على شكله وبنيانه والقيمة العالية له بعد صيانته أو تطويره وإعادة استخدامه لنفس                       الوظائف والمهام أو غيرها.
                  ب‌- إعادة تدوير المنتج بعد تفكيكه وإدخال مكوناته وأجزائه لعملية الإنتاج والتجميع ويعتبر هذا النوع أقل قيمة من النوع                       السابق.
 
              
• إعادة تدوير المواد (material recycling):
                   الاستفادة من المواد الداخلة في صناعة أي منتج (إعادة التصنيع ) في صناعات مماثلة أو مختلفة بعد فصل المواد الداخلة                    في صناعته عن بعضها البعض مع مراعاة شروط حماية البيئة كالآتي:
                   أ‌- إعادة تدوير المواد من خلال إعادة تصنيعها واستخدامها كمواد تشغيل .
                   ب‌- إعادة تدوير المواد من خلال معالجتها كيميائيا أو حراريا لتصنيع مواد خام جديدة.
 


3. تكوين الدوائر المغلقة ( إعادة التدوير) :

 • كل عملية تصنيعية أو تشغيلية تتم على المواد الخام أو مواد التشغيل ترفع من قيمة هذه المواد وكل عملية استخدام لهذه المواد أو أي منتج منها ترفع من فعالية هذه المواد.
 • فعن طريق الرفع من فعالية المواد ، من خلال إطالة عمر المنتج / المادة (إعادة الاستخدام / إعادة التصنيع) ، يتم التقليل من انسياب واستهلاك المواد والطاقة ومن التكاليف والتلوث البيئي .


  وتزداد أيضا مشاكل التلوث البيئي والتي تتكون خلال مراحل حياة المنتج التالية :
     
    استخراج وتصنيع المواد الخام
          تصنيع المنتجات
          استخدام المنتجات
          التخلص من المخلفات والمنتجات القديمة " الخردة "

وبالرغم من المزايا المتعددة للصناعة وما تقدمه وتوفره من خدمات إلا أنها تسبب في أنواع متعـددة من التلوث البيئي وما ينتج عنه من مضار وأخطار. فمعظم العمليات الصناعية والتقنية سواء كانت لإنتاج أو لاستخدام منتج تؤدى إلى تكون العديد من الملوثـــات ومنهـا:
تلوث الهواء ومياه الصرف والمخلفات الصلبة. وفي حياتنا اليومية نجد أننا نستخدم العـديـد من المنتجات والســلــع التي ينطبــق عليهــا نفس الشيء. في الشكل والجدول رقم (1) كمية المخلفات التي تتكون خلال إنتاج بعض أنواع المنتجات.

كمية المخلفات التي تتكون نتيجة لإنتاج بعض أنواع المنتجات

مواد منتجة

كمية إنتاج

المخلفات

ذهب

1 طن

350.000 طن

حديد

1 طن

14 طن

فحم حجري

1 طن

5 طن

جرائد يومية

قطعة واحدة

10 كجم

سيارة

قطعة واحدة

25 طن


4. متطلبات التصميم المساعد لإعادة التدوير :

      لضمان نجاح أي منتج في تحقيق المتطلبات البيئية والتقنية والاقتصادية لإعادة التدوير وحماية البيئة والمتطلبات الفنية والاقتصادية            الأخرى يجب مراعاة كل هذه المتطلبات ، والتي تتعارض مع بعضها في بعض الأحيان ، أثناء عملية التصميم وذلك بشكل متوازن.
          
 1) المتطلبات البيئية :
                تعتبر عملية إعادة التدوير لغرض الحصول على المواد الثانوية ( مواد التشغيل ) ملائمة بيئيا عندما يكون استهلاك الطاقة                     والإنبعاثات وتلوث الماء والهواء والتربة أقل منها أثناء إنتاج مواد جديدة بنفس المواصفات .
          
 2) المتطلبات التقنية :
                لمعالجة المخلفات وإعادة تدويرها يجب البحث عن التقنيات المناسبة والتي يمكن من خلالها إنتاج مواد تشغيل تتساوى مع                الجديدة من ناحية المواصفات، أو استخدام المخلفات لإنتاج منتجات أخرى أقل درجة نوعــــــية ( down cycling ) في                 تواجد إمكانية التسويق والقبول لدى المستهلك.
     وتعتمد إعادة التدوير وجودة المواد المنتجة بشكل كبير على عدة عوامل ومتطلبات تقنية شكل (4).

            3) المتطلبات الاقتصادية :
                تعتبر مسألة التكلفة الاقتصادية لعملية إعادة التدوير عنصراً هاما يجب أخذه في الاعتبار لأن العديد من التقنيات والإمكانيات                 المتاحة يتم تجنبها نظراً لارتفاع تكلفتها. وهي تعتمد بشكل رئيسي على شكل وتركيبة المنتج والمواد الداخلة في صناعته. فكلما                 ازدادت درجة التفكيك والفرز للمكونات والمواد وبالتالي تكاليفها انخفض الربح الذي يمكن تحقيقه .
 

شكل (5) التكاليف والعوائد لعملية إعادة التدوير

 
الضغوط المؤثرة على إدارة المخلفات البلدية الصلبة في مصر:
تتمثل أهم الضغوط المؤثرة على إدارة المخلفات الصلبة في مصر زيادة كميات المخلفات المتولدة نتيجة لزيادة عدد السكان من جهة وتغير الأنماط الاستهلاكية في المدن والقرى على حد سواء من جهة أخرى بالإضافة إلى قلة الوعي وسوء التعامل مع المخلفات الصلبة عموماً.
كما تشير مختلف الدراسات التي أجريت خلال العقدين الماضيين في عدد من المحافظات والمدن في مصر إلى انخفاض ملحوظ في كفاءة جمع المخلفات البلدية الصلبة ، والتي قد تنعدم تماما في بعض المناطق القروية . وقد ترتب على ذلك تراكم كميات كبيرة من المخلفات في الشوارع ، والساحات الخالية بين العمارات .
 
وهكذا فقد تراكمت كميات كبيرة من المخلفات في أنحاء متفرقة من المدن والأماكن المأهولة عبر السنين الماضية وأصبحت بؤر للتلوث البيئي و تشكل ضغوطا كبيرة على صحة الإنسان والبيئة . إذ تتحلل هذه المخلفات وتؤدي إلى انتشار الروائح الكريهة والحشرات والقوارض المسببة للأمراض والمظهر المؤذى للبصر ، وخصوصا في المناطق السكنية المجاورة لها ، فضلاً عن كونها عرضه للاشتعال الذاتي أو الحرق المتعمد المكشوف وما يترتب على كل ذلك من انبعاثات للأتربة العالقة في الجو والغازات السامة والدخان .
ويبين الجدول التالي بيانات عن كميات المخلفات المتراكمة في المحافظات المختلفة حسب تقديرات يناير 2004 :
 

 


هذا بالإضافة إلى عدم كفاءة طرق مداولة المخلفات من الجمع والنقل وإعادة التدوير والمعالجة . إذ تتسم أغلب الأساليب المستخدمة بانخفاض الكفاءة و تشكل خطر على العمال والمواطنين والبيئة بشكل عام . كما يتم التخلص النهائي من المخلفات في أغلب الأحيان في مقالب مكشوفة أو أماكن غير مخصصة أو مجهزة لهذا الغرض ، و تكون معرضة لتكاثر الحشرات والقوارض وانتشار الحرائق والمخاطر البيئية المختلفة . كما تسهم سلوكيات الأفراد والمؤسسات وقلة وعيها البيئي والصحي إسهاما كبيرا في تفاقم هذه المشكلة.
 
وضع المخلفات الصلبة في مصر:
 
          
كميات تولد المخلفات:
 
                تقدر الكمية الإجمالية لتولد المخلفات الصلبة في مصر من 63- 69 مليون طن سنوياً حسب تقديرات عام 2000 ،               تشمل؛ المخلفات البلدية الصلبة (القمامة)، المخلفات الصناعية، المخلفات الزراعية، الحمأة الناتجة عن عمليات معالجة الصرف الصحي، مخلفات المستشفيات، مخلفات الهدم والبناء ، بالإضافة إلى مخلفات تطهير الترع والمصارف .
ويبين الجدول التالي الكميات المختلفة لأصناف هذه المخلفات كما ورد في الوثيقة الإرشادية لمنظومة المخلفات الصلبة في مصر الصادرة عن جهاز شؤون البيئة عام 2001.

كما يبين الشكل التالي النسب المئوية لهذه المخلفات الصلبة: 

النظام المتكامل لإدارة المخلفات البلدية الصلبة:

منذ عام 2001 اتجهت الحكومة نحو تعزيز مشاركة شركات القطاع الخاص في عملية النظافة والإدارة المتكاملة للمخلفات الصلبة في مصر .، ويقوم النظام الحديث على خصخصة إدارة المخلفات وحصر دور هيئات الدولة في الرقابة مع تطبيق فلسفة مشاركة المواطنين في تحمل تكاليف خدمة النظافة من خلال إضافة نسبة بسيطة على فاتورة الكهرباء .

و فعلاً فقد قامت بعض المحافظات بالتعاقد مع الشركات العالمية والإقليمية ذات الخبرة الواسعة في هذا المجال لتوفير الإمكانيات والأساليب التقنية والفنية الحديثة اللازمة في كافة مراحل منظومة إدارة المخلفات من جمع ونقل وإعادة تدوير والتخلص النهائي في مدافن محكمة أو صحية ، وذلك ابتداءاً من عام 2001. ويبين الجدول التالي الشركات التي تم التعاقد معها في بعض المحافظات المصرية.

 أهم التحديات في إدارة المخلفات الصلبة في مصر:  

تواجه إدارة المخلفات الصلبة في مصر عدة تحديات من أهمها:

1.  إزالة التراكمات التاريخية الهائلة في مختلف المدن والقرى في مصر والتخلص منها في أماكن آمنة صحيا وبيئيا .

2.    القضاء على المقالب العشوائية والمكشوفة.

3.    القضاء على ممارسات حرق المخلفات ولا سيما المخلفات الزراعية.

4.  تطبيق المنهج الشامل والمتكامل والمستدام لإدارة المخلفات الصلبة بحيث تتوافق حلقاته ومكوناته ويضمن سلاسة التدفق وسلامة التنفيذ.

5.  إحكام عمليات الرصد والرقابة على الشركات المتعاقد معها لإدارة المخلفات في المحافظات المختلفة.

        6. رفع الوعي البيئي العام وسوء السلوكيات في التعامل مع المخلفات.

وفي هذا الإطار تقدم شركة رؤية الأمل THE HOPE VISION  المشروع القومي لتدوير المخلفات من خلال تطبيق البحوث التطبيقية والاختراعات العلمية التي طورتها الشركة من أجل استخدامات مبتكرة للخامات المحلية بما يُساهم في نشر صناعات صغيرة ومتوسطة وكبيرة  في المجتمعات المحلية المختلفة من خلال البحث عن بدائل وحلول لإعادة التدوير واستحداث أو استكمال الدوائر المغلقة للاستفادة من المنتجات والمخلفات وذلك بإعادة استخدامها أو تصنيعها.

وتقدم  شركة رؤية الأمل THE HOPE VISION  من خلال المشروع خطط فعالة علي المستوي القومي والبيئي لاستغلال أكثر من ‏16‏ مليون طن من المخلفات الزراعية والتي تشمل جميع الأحطاب وأعواد الأرز والخضروات وأشجار الفاكهة‏.‏ وهي جميعا ثروة قومية بمقاييس التكنولوجيا التي نسعى لتحقيقها علي المستوي القومي‏.‏

ويؤكد الدكتور ياسر القاضي رئيس مجلس إدارة الشركة أن هناك استخدامات كثيرة لهذه المخلفات نستطيع بها  أن نحل مشاكل القرى المصرية بل من الممكن جعلها مواقع صناعية مهمة تجدد دور الريف كمورد لاحتياجات المدينة وتكون عامل جذب فإذا تم توجيه صحيح  للاستثمارات الكبيرة وحتي رؤوس الأموال المحدودة يمكننا  أن نصنع الكثير بهذه الطاقات المهدرة اقتصاديا وبشريا.وتطرح الشركة رؤية جديدة للتعامل مع هذه المخلفات من خلال عدة حلول تقليدية وغير تقليدية على النحو التالي :

                             المخلفات الزراعية                                                           المخلفات البلدية الصلبة ( القمامة)

          أولاً : المخلفات الزراعية :

أصبحت مخلفات المحاصيل والنباتات الحقلية عبئا ثقيلا بعد الحصاد لدرجة دفعت بعض الفلاحين إلي حرقها بالأطنان في وسط حقولهم مما يسبب كوارث بيئية وصحية خطيرة علي حياة الإنسان‏,‏ ولجأ البعض إلي استخدامها وقودا للأفران إلي مدي طويل مما جعلها موطنا لإعادة انتشار الأمراض التي تحملها إلي الحقول وتسبب خسارة فادحة تصل إلي‏50%‏ من المحصول أو أكثر في نفس الوقت الذي بدأ الريف يعاني آلام البطالة بين أبنائه حتى المؤهلين‏ . وتعتبر هذه المحاصيل من الزراعات الرئيسية في مصر وعدد من الدول العربية والنامية، وينتج عن زراعة هذه المخلفات الزراعية التي يتم التخلص منها بالحرق، في البلدان العربية وحدها ما يزيد عن  273 مليونًا و99.7 ألف طن من 16 صنفًا من هذه المخلفات الزراعية) وهو ما يمثل بهذا الأسلوب مصدرًا هائلا للتلوث البيئي، أو على أقل تقدير إهدارًا لثروات لم يحسن استخدامها.  

فمصر تزرع ‏2,4‏ مليون فدان قمح لتوفير‏54%‏ من احتياجات‏68‏ مليون نسمة من الخبز‏,‏ في المقابل نزرع‏2,6‏ مليون فدان برسيم لعلف‏8,6‏ مليون بقرة وجاموسة‏,‏ وإذا حولنا هذه المخلفات الزراعية إلي علف غير تقليدي ـ وهو أمر غاية في البساطة ـ فإننا سنوفر‏2,6‏ مليون فدان إضافية لزراعة قمح يكفي‏,‏ مع المساحة الأصلية‏,‏ لسد كل احتياجاتنا وتحقيق فائض للتصدير‏.‏ لذا فقد ظهرت أهمية الاستفادة من كميات المخلفات المتولدة عنها بطريقة اقتصادية في صناعة ألواح الخشب المضغوط تتميز عن مثيلاتها المصنعة من المواد الخام الأخرى.

الكمية المنتجة سنوياً (مليون طن)تقريباً.

المخلف

مـــواد خــــام مستعـملـة

1.989

قش الأرز

3.680

قش القمح

مخلفات مـواد أخــري جزئيـة الاستخـدام

0.750

أتبان أخري

4.487

سيقان ذرة

0.62

قوالح ذرة

1.400

عيدان قطن

2.500

قصب

3.204

خضروات

1.500

فواكه

1.22

بنجر السكر

خطط ومشروعات الشركة لتدوير المخلفات الزراعية :

1)     تصنيع الأخشاب المطغوطة:

تمكنت الشركة من تطوير تقنيات جديدة لتصنيع أخشـــاب مختلفة الصلابة والحجم والشكل والـــوزن واللــون عن طريق عدة معالجات مبتكرة لمجموعة من النفايات  ( قش الرز – التبن – قش الذرة – نشارة الخشب... والعديد من المواد الأخرى مثل نواتج تقليم أشجار الفواكه مثل المشمش والكمثرى والموالح والخوخ والمانجو والتين والجُوافة والزيتون).

ويجب التأكيد على أن  إنتاج هذا النوع من الأخشاب ذو تكلفة ضئيلة نسبياً وذو أسعار بيعية تنافسية ومزايا أخرى عديدة .، فالإنتاج يقوم على أساس امتلاك عدد من  براءات الاختراع العلمية  للمواد المستخدمة في الإنتاج وطرق التشغيل والفن الإنتاجي والمنتجات النهائية.

 مما  يمثل المشروع خطوة كبيرة لإيجاد مصدراً وطنياً لتغطية احتياجات السوق المحلية والعالمية من الأخشاب والتي يتم إنتاجها بمواصفات تفوق مثيلاتها على مستويات عالمية مع إمكانية إنتاج جديدة تسمح بالتحكم التام في وزن الخشب المنتج وبدرجات كبيرة وأيضاً  يتيح المشروع إنتاج أخشاب ذات ألوان متعددة مما يساهم في رفع القيمة التسويقية للأخشاب التي تنتج من هذه البودرة وتتيح مجالات أوسع لتسويقها .، ويتيح المشروع إنتاج أخشاب عالية النقاء خالية من العيوب الظاهرة في الأخشاب الطبيعية. 

لذا من المتوقع أن تكون منتجات هذا المصنع  ذات جودة عالمية تماثل قرينتها المستوردة، إن لم تتفوق عليها، على أن تكون بتكلفة أقل مما يحقق سعر تنافسي لمنتجات المصنع في الأسواق المحلية. كما يمكن في المستقبل تصدير الكميات التي تزيد عن حاجة السوق المحلية إلى أسواق كافة دول العالم.  

وهو نموذج قابل للتعميم، حيث أن الشركة قد  بلورت هذا النموذج بعد مجهود شاق من البحث والعمل وقد وجدت أن هذه الخامات متوافرة بكثرة في البيئة المحلية، وقد أدى تغير أنماط الحياة في الريف إلى تحول هذه الخامة إلى عبء على البيئة؛ مما أدى إلى إهمالها، ونشوب الحرائق وزيادة معدلات إصابة الأرض بالآفات بالحشرات،

 وقد مرت مراحل تطوير هذا النموذج بالمراحل التالية:

(1)              فهم واستيعاب التقنيات المتعلقة بإنتاج الأخشاب والمنتجات الخشبية.

(2)              إحلال هذه المخلفات محل الأخشاب المستوردة في منتجات نمطية.

(3)              إبداع ماكينات تجهيز الخامات كخامة صناعية؛ لكي تعمل وفقًا لأسس تشغيل الأخشاب.

(4)      إبداع ماكينات تجهيز الخامات على أُسس غير معروفة من قبل للأخشاب، وتعتمد على المعرفة الجديدة بالبناء التشريحي لهذه المخلفات على اختلاف أنواعها.

(5)      إبداع منتجات جديدة تمامًا من هذه المخلفات  لها مواصفات فيزيائية وتشغيلية عالية للغاية  تصلح للاستخدام في المجالات المختلفة.

إضافة إلى ذلك فقد وجد أن المواصفات الخاصة بالخشب الجديد الناتج عن هذه المخلفات من متانة الثني ومعامل المرونة والترابط الداخلي وتماسك السطح والسمك بعد ساعتين من الغمر في ماء درجة حرارته 20 درجة مئوية تفوق المواصفات المطلوبة وفقًا للمقاييس المصرية، وقد وجد أيضًا أن هذا المشروع يمكن أن يوفر كميات هائلة من الأخشاب للسوق المصري بقيمة إنتاجية كبيرة جداً  ويساعد على توفير فرص عمل كثيرة.

2)     تصنيع الأعلاف الحيوانية:

تعتبر صناعة الأعلاف أحد أهم المشروعات التي يمكن إدخالها في منظومة استخدام مخلفات النباتات والتي تعتمد أيضا علي المخلفات الحقلية التي تصل إلي  ‏16‏ مليون طن سنويا إذ تكون علائق غير تقليدية تساهم في سد الفجوة الغذائية من اللحوم ويتم تصنيع الأعلاف باستخدام ناتج جرش وطحن المخلفات مع مخلفات القمح مع خلطها بالمولاس بنسبة‏50‏ كيلو جراما للطن‏,‏ ومراعاة توفير نعومة لمخلفات المحاصيل من ‏4‏ ـ ‏5‏ ملليجرامات وإضافة ذرة صفراء وردة وحجر جيري‏,‏ وأملاح معدنية وملح طعام ومصدر أميني وفيتامينات بالإضافة للمولاس‏.‏

ووضع المشروع خطوات لتصنيع أعلاف غير تقليدية تتم من خلال جمع هذه المخلفات‏ ثم تجفيفها داخل أفران كهربائية ‏,‏ ثم طحنها في مفرمة خاصة ومن ثم نقلها إلى خلاط ميكانيكي تتم فيه معالجة هذه المخلفات واستخلاص مواد معينة منها تتميز بارتفاع قيمتها الغذائية وإضافة بعض الإضافات والتي تزيد المحتوى البروتيني فيها لأكثر من 30 % وكل ذلك بتكلفة نسبية منخفضة مما يعد ذا قيمة اقتصادية ومادية عالمية‏.

المخلفات الزراعية

السيليلوز (%)

والهيموسيليلوز (%)

اللجنين (%)

البروتين الخام (%)

الرماد (%)

معامل الهضم (%)

قش الأرز

34.2

72.9

10.2

2

16.2

23.6

قش القمح

39

36

9.6

2.6

7.8

38.2

قش الشعير

40.4

28.1

9.1

2.7

8.1

37.8

تبن الفول

42.1

21.3

13.2

4.85

7.4

41.9

تبن برسيم

39.2

17.9

14.8

4.3

8.2

48.6

حطب ذرة شامية

38.1

32.8

7.9

3.7

6.4

40.9

قوالح الذرة

37.4

37.9

5.8

2.1

7.4

61.6

حطب القطن

49.4

12.9

22

3.6

6.5

24.8

سرسة الأرز

39.1

13.7

11

3.7

21.9

23.7

 

3)     خامات صناعية:

 وتتمثل في (مخلفات القصب،حطب القطن،قش الأرز) وتقدر بحوالى 4.4 مليون ويمكن استخدامها في صناعة الورق أو الأخشاب المضغوطة. ويكون التعامل مع هذه الفئة من خلال آلات فرم وطحن المخلفات Hammer mill .  

4)     استخدام حقلي(مواد عضوية):

     وهى تتمثل في (مخلفات الخضراوات والفواكه ومحاصيل الحبوب) وتقدر بنحو 4.74 مليون طن ويمكن التعامل معها من خلال آلات       فرم المخلفات للاستخدام كسماد زراعي طبيعي يعمل على تحسين خواص التربة أو من خلال آلات التقطيع وذلك لعمل أعلاف للاستخدام الحيواني أو صناعة الغاز الحيوي للاستخدام المنزلي.

5)     صناعة الأعلاف :

وتتمثل في( سيقان الذرة-القوا لح-أتبان-قش الأرز) وتقدر بنحو 5.857 مليون طن وتستعمل لسد العجز في الغذاء الحيواني في الموسم الصيفي ويتم التعامل من خلال آلات الفرم والتقطيع ،آلات الطحن ، آلات إعداد العلائق غير التقليدي والخلاطات الأفقية.

ويؤكد د‏.‏ ياسر القاضي أهمية إدخال التكنولوجيا في تصنيع العلف باستخدام قاطعة وطاحنة لطحن مخلفات سيقان القطن والذرة وقش الأرز ومجموعة من الغرابيل القياسية‏,‏ لفصل درجات النعومة المطلوبة وميزان لوزن المكونات قبل التصنيع‏,‏ وخلاط لخلط المكونات ‏,‏ ومكبس ميكانيكي ذي فتحات‏,‏ وتكون الخلطات حسب المطلوب منها سواء في صورة هندسية أو أصابع ‏.‏

6)     صناعة السماد :

ويشير الدكتور ياسر القاضي إلي أن المخلفات الزراعية يمكن أن تساهم باستخدام التكنولوجيا الجديدة في صناعة سماد ممتد المفعول لا يذوب بسرعة ولا تهدر قيمته‏,‏ ذلك لأن الأسمدة التقليدية تذوب عند نزول مياه الري ويضيع معظمها مع ماء الصرف‏,‏ لذلك فإن السماد الممكن إنتاجه يرشد الاستهلاك والمصروفات‏,‏ بحيث يصنع في شكل أصابع ويذوب مرحلة في كل رية بالغة والذي يكفي النبات طوال فترة نموه خاصة وأن السماد يحوي العناصر الصغرى اللازمة لنمو النبات‏,‏ وتتم الصناعة من خلال جرش وطحن المخلفات الزراعية مع الروث الحيواني‏,‏ وبعض العناصر السمادية الصغرى‏,‏ ومعاملتها بحامض الفسفوريك بنسبة‏5%,‏ ونيتروجين‏33%,‏ وفوسفور خام ‏15%‏ ومواد رابطة أو مولاس ‏25%‏ أو عسل أسود مع بخار ‏5%,‏ وكبريت‏.‏

       7)     القشور والجذور :

أشار د‏.‏ ياسر إلي أن المخلفات لا تستنفد فائدتها خاصة في الاعتماد عليها كوقود في القرية حيث نجحت التجارب في تصنيع قوالب من أجزاء مخلفات المحاصيل التي لا تصلح في التصنيع مثل القشور والجذور والشواشي والأوراق واللوز الأخضر والجلود والنخاع الداخلي للسيقان لاستخدامها في الأفران البلدية‏,‏ ويتم التصنيع بتخفيف المكونات بالشمس‏,‏ ثم طحنها بآلات الجرش والطحن لدرجات نعومة قد تصل إلي‏50‏ مم‏,‏ ويتم خلط المكونات المطحونة بالبيتومين السائل وقليل من الرمل الناعم بنسب ثابتة هي‏:85%‏ مخلفات مطحونة‏,2%‏ بيتومين سائل‏+10%‏ رمل ناعم والذي يعطي قوة ثبات للبلوك بحيث لا يتكسر ويزيد من درجة وفترة الاشتعال ثم تكبس بعد خلطها وتشكل في قوالب أبعادها‏25*12*5‏ سنتيمترات أو‏12,5*6*2,5‏ سنتيمتر بقوالب خشبية وبمكبس يدوي حيث يتكلف الألف قالب نحو ‏25‏ جنيها تقريبا‏.‏
وقال د‏.‏ ياسر إن من أهم مزايا المخلفات الزراعية أيضا إمكان تركيب وتصنيع تربة صناعية لتكون بديلا عن البيت موس الذي يتم استيراده من الخارج ليكون تربة صناعية جيدة التهوية بما لها من خاصية الاحتفاظ بالرطوبة وتستعمل في زراعة الشتلات‏,‏ لأنها تعطي نسبة عالية جدا من الإنبات تصل إلي‏100%,‏ وتحتفظ بشكلها ولا تتهدل وتستخدمها المشاتل في إنتاج الشتلات والهجين الغالية الثمن‏,‏ ويتم التصنيع بجمع مخلفات الحقل وتجفيفها بالشمس ثم طحنها بالات جرش وطحن لدرجة نعومة من‏8‏ ـ‏11‏ ملليمترا ثم خلط الناتج جيدا بالطين من تربة بكر ‏2%+10%‏ رمل‏+5%‏ روث حيواني‏+6‏ كيلو جرامات أسمدة‏+1,5‏ كيلو سماد بوتاس لكل متر مكعب من الخلطة مع بعض العناصر النادرة مثل الحديد والنحاس والزنك والمنجنيز قبل الخلط‏,‏ ثم الكبس في هيئة مكعبات تتناسب والشتلات تبدأ من ‏5*5‏ وحتي‏20*20‏ بدءا من شتلات الخضر إلي الفاكهة ثم ترص المكعبات للاستخدام المباشر أو تعبأ بدون كبس في أجولة وتبين من التجربة أن تكلفة المتر المربع نحو‏33‏ جنيها‏,‏ وهي أرخص كثيرا من مثيلاتها المستوردة‏.‏

8)     تصنيع الورق:

9)     تصنيع الحرير الصناعى:

 

ثانياً : المخلفات البلدية الصلبة (القمامة):

تشمل المخلفات البلدية الصلبة (القمامة) على فضلات المساكن (حوالي 60%) ، والمحال والأسواق التجارية ، والمؤسسات الخدمية كالمدارس ومعاهد التعليم ، والمرافق والمستشفيات والمنشآت الإدارية ، والشوارع ، والحدائق ، والأسواق والفنادق، ودور الترويح . كما تشمل أيضا على مخلفات بعض المصانع الصغيرة والمخيمات والمعسكرات وفيما يلي النسب المئوية لمحتويات المخلفات البلدية الصلبة في مصر حسب تقديرات عام 2000:

وتختلف نسبة تولد النفايات البلدية الصلبة من منطقة إلى أخرى كماً ونوعاً حسب خصائص المجتمع وظروفه واختلاف الأنماط الاستهلاكية والسلوكية فيه و تفاوت مستويات الدخل ؛ ففي المناطق ذات الدخول المنخفضة ينخفض تولد المخلفات الصلبة فيها ليصل إلى أقل من 0.3 كجم/فرد/يوم ، بينما تزيد نسبة المواد العضوية في المخلفات المتولدة . أما في المناطق ذات الدخول المرتفعة يرتفع تولد المخلفات الصلبة إلى ما يزيد عن 1كجم/فرد/يوم وتقل نسبة المخلفات العضوية على حساب المواد القابلة للاسترجاع مثل الورق، والبلاستيك ، والزجاج ، والمعادن ، وغيرها ويبين الشكلين التاليين النسب المئوية لكميات المخلفات البلدية الصلبة المتولدة في المناطق الحضرية و المناطق الريفية في مصر والتي بلغ تولدها اليومي حوالي 30 ألف طن/يوم في المناطق الحضرية ، و10 ألف طن/يوم في المناطق الريفية وشبة الحضرية في عام 2000:

 

النظم الأساسية التقليدية التي تتعامل مع المخلفات الصلبة هي:

1.     النظام الحكومي:

وفيه تقوم المحليات أو هيئات النظافة ( القاهرة ، والجيزة ) بتجميع ونقل المخلفات البلدية من الشوارع وصناديق القمامة والحاويات العامة ، والإشراف على المقالب العمومية ، وكذلك تشغيل مصانع السماد العضوي إما مباشرة أو عن طريق القطاع الخاص.

2.     نظام الزبالين التقليدي:

والذي يرجع إلى أوائل القرن الماضي ، ويقوم فيه الزبالون بجمع القمامة من الوحدات السكنية وبعض المنشآت التجارية ، ونقلها بوسائلهم الخاصة إلى مجتمعاتهم ، لفرزها وإعادة تدويرها . ومع أن ظروف العمل و الطرق المستخدمة ، والتي تتسم بانخفاض التكلفة إلى أدنى الحدود ، لا تتوافق مع المتطلبات الصحية و البيئية ، إلا أنها تعتبر خدمة جيدة نسبيا من وجهة نظر العميل . كما يحقق هذا النظام أقصى درجات الاسترجاع الممكنة والتي قد تصل إلى 80% من كميات القمامة التي يجمعها الزبالون ، والتي تقدر في القاهرة بحوالي 3000 طن يوميا (حوالي 30% من الكميات الكلية المتولدة يوميا).

3.     الشركات الخاصة المحلية:

والتي تعمل في جمع ونقل القمامة في عدد من المدن المصرية ، وهى تمثل نموذجاً مطوراً لنظام الزبالين يعمل في مناطق محدودة تحت إشراف ورقابة المحليات أو هيئات النظافة ، ويتم التخلص النهائي من المخلفات إما في مجتمعات الزبالين أو المقالب العمومية.

          +        خطط ومشروعات الشركة لتدوير المخلفات البلدية ( القمامة) :

                1)     تدوير الورق: 

تمثل المخلفات الورقية حوالي 30% من المخلفات التجارية والمنزلية، وهناك العديد من  المهن والمشروعات الصغيرة والكبيرة، لا سيما أن الأسواق في العالم يزداد فيها الطلب على هذا المنتج كمغذ لصناعات عديدة، بل إن دولة مثل ألمانيا اهتمت بهذه الصناعة، حتى إنها تحتل المرتبة الأولى عالميا في إعادة تدوير الصحف والكرتون، فهي تعيد تصنيع 70% من استهلاكها الورقي.

 تعتمد الفكرة الأساسية على استثمار وإعادة تدوير هذه المخلفات، بغرض تحويلها إلى منتجات ورقية أو كرتونية جديدة تستخدم في مجالات صناعية شتى. 

وتجدر الإشارة  إلى أن هناك زيادة لافتة في الطلب على الكرتون، سواء أكان محليا أو خارجيا، بعد أن لجأت أغلب مصانع الإلكترونيات والأجهزة الكهربائية إلى إحلال الكرتون بدل ورق الفوم لحماية الأجهزة الحساسة من الكسر.

ووفقا لدراسة في عام 2004، فيصل الإنتاج المحلي لـ385 ألف طن سنويًّا، بينما يصل الاستهلاك المحلى 836 ألف طن، وهنا يتضح الفجوة بين الإنتاج والاستهلاك، وبالتالي وجود طلب متنامٍ.

`        صناعة الورق المدوّر :
تمر عملية تدوير الورق بمراحل أولها الفصل بين الألياف في الماء لتكوين ردغ اللبابات، ثم ينظّف اللباب لفصله عن أي مكوّنات أخرى، ثم يزال الحبر عنه باستخدام هيدروكسيد الصوديوم أو كربونات الصوديوم، وقد تتم عملية تبييضه، وأخيراً يتم تصنيع الورق من هذه الألياف بخلطها بألياف لب الشجر الأصلي لتحسين جودتها أو تصنيع الورق كاملاً من ألياف الورق المدوّر.

وقد طوّر باحثون في جامعة فلوريدا أسلوباً جديداً لإزالة الحبر عن الورق يتوقع أن يحسّن من العائدات المالية بتدوير أنواع أكثر من الورق بطرق أقل كلفة من الوسائل المستخدمة حالياً. فالأسلوب الجديد يزيل الحبر والأصباغ عن أنواع الورق المختلفة، مثل الجرائد والمجلات ذات الأوراق اللامعة وحتى الأوراق ذات الأنسجة الرقيقة، ويكون الورق الناتج بنفس جودة الورق الأصلي.

فعملية إزالة الحبر في الطريقة التقليدية تتم بخلط اللباب بمواد كيماوية تسمى مواد خافض للتوتر السطحى  surfactants تقوم بامتصاص حبيبات الحبر، وبعد تحويل الخليط إلى آلات للتعويم يتم مزج الخليط ونفث الهواء فيه لخلق فقاعات. وفي بعض الأحيان حين يستخدم الهواء المضغوط تلتصق الحبيبات بالفقاعات وتطفو إلى سطح الحوض، وفي أكثر الأحيان يتم إضافة مواد أخرى خافضة للتوتر السطحي لتحويل الفقاعات إلى زبد. وأخيراً يتم إزالة الزبد الذي يحمل الحبر ويتم تحويل اللُّباب المتبقي إلى ورق.

`        مزايا تدوير الورق:

إن الورق المعاد تدويره أقل تكلفة بكثير من الورق المنتج لأول مرة، سواء في الطاقة أو التكاليف المادية أو الماء اللازم للصناعة، فتدوير طن واحد من الورق يغنينا عن قطع 17 شجرة لإنتاج طن مماثل، ويوفر 28 مترًا مكعبًا من المياه، كما يوفر (4100 كيلو وات/ ساعة) طاقة.

مع العلم أنه لا يمكن تدوير الورق أكثر من ثلاث مرات، فالتدوير يقصر من طول ألياف السليولوز بشكل يضعف الورق، لكن يمكن علاج ذلك بالمزج بين أنواع الورق المختلفة مثل إضافة ورق المجلات (التي تطبع على ورق منتج لأول مرة) مع أوراق الجرائد حتى يعوضه عن ضعف الألياف ونوعية الورق المدور.

يمكن إدراك أهمية تدوير الورق بالنظر إلى ضخامة أعداد الأشجار التي تقطع لصناعته، لكن الأمر لا يتوقف عند ذلك.

ويساعد تدوير الورق على المحافظة على مواردنا الطبيعية من أجل مستقبل أفضل. ومن هذه الموارد الأشجار والماء والطاقة ومساحات مكبّات النفايات والنفط، كما يقلل من تلوّث البيئة. علاوة على ذلك، فإن عملية تدوير الورق تخلق وظائف تفوق بخمسة أضعاف عدد الوظائف اللازمة لتصنيع الورق من لب الشجر".

على أن لعملية تدوير الورق مشكلات أهمها عملية تجميع الورق المستهلك، فرغم القرارات الحكومية الرامية إلى تشجيع التدوير والأنظمة والقوانين التي تسنها الولايات والمدن والتعاون بين الحكومات والصناعات المختلفة، ما زالت هناك ضرورة لمزيد من التعاون من قبل المستهلك.

`        الأسلوب الجديد :

أما الأسلوب الذي طوّره فريق الباحثين في شركة رؤية الأمل، يقوم على معالجة النفايات الورقية وتنقيتها من بعض المكونات التي تضر بجودة الورق المنتج من عملية التدوير وتعطيه مواصفات عالمية ،، مع التأكيد على أن هذه التكنولوجيا أرخص من الأساليب الحالية المستخدمة بـ25% إلى 40%، كما أنها لا تستخدم الحرارة، فهي تقلّل من تكاليف الطاقة".

ويقوم فريق الباحثين بالشركة حالياً  بالإعداد لمشروع عملي تجريبي قائم على أبحاث التكنولوجيا التي تم تطويرها في معامل الشركة، وقد تم تسجيل براءة اختراع لها. يقول الدكتور القاضي : "معظم الشركات في مصر تستورد خلطات الألياف من أوروبا وغيرها من أجل صناعة الورق، ويمثّل هذا المشروع فرصة للحصول على مصدر لخلطات الألياف من الورق المدوّر نفسه".

2)     تدوير مخلفات اللدائن (البوليميرات):

        انتشرت في الآونة الأخيرة ظاهرة إلقاء المخلفات بمختلف أنواعها والتـي من بينها مخلفات اللدائن في الأماكن العامة وعلى جوانب       الطرق أو في المياه والشواطئ، وأصبحت هذه المخلفات تتناقلها الرياح في الطرقات والشوارع مما يسبب تلوثا خطيرا للبيئة ويسئ       إلى المظهر العام للمدن والقرى ويلوث الشواطئ والمناطق السياحية.
     
وقد تجمعت هذه المخلفات الصلبة في أكوام ضخمة تشبه التلال الصغيرة على مشارف المدن وعلى رمال الشواطئ وداخل الأحياء       السكنية وأصبحت مرتعًا خصبًا لتكاثر الجراثيم والميكروبات والذباب والجرذانإن التقدم الحضاري زاد من الاستعمال المفرط للمواد       اللدائينية أو ما يعرف بالبوليميرات (Polymers) على نطاق واسع في جميع مجالات الحياة وبالتالي زاد من نسبة المواد             اللدائينية في مخلفات القمامة، حيث حلت هذه المواد تدريجيًا محل المعادن والخشب والزجاج، وذلك لما تتمتع به من مميزات      جعلتها أكثر استخدامًا من حيث سهولة تشكيلها وخفة وزنها وتحملها ورخص تكلفتها كما أنها تتميز بعدم قابليتها للصدأ ومقاومتها       للقلويات والأحماض وعدم تفاعلها مع المواد الغذائية إلا في ظروف خاصة ونظرًا لقوة تحمل هذه المواد اللدائينية                       

`        أنواع البوليميرات شائعة الاستعمال ومجالات استخدامها:-
         
1.          
البولي فنيل كلورايد Poly Vinyl Chloride (PVC)::

يستخدم في صناعة الجلد الصناعي - خراطيم المياه - مواسير الصرف الصحي والمياه - أرضيات اللدائن والمشمعات - الأحذية والملابس الواقية من المطر - تغليف الأسلاك الكهربائية العادية.

      2.           - البولي ايثيلينpoly Ethylene ( PE) وهو يوجد في نوعين:

أ‌-       البولي ايثيلين عالي الكثافة High Density PE (HDPE)

ب‌-    البولي ايثيلين منخفض الكثافة Low Density PE (LDPE)

الأول: يستخدم في صناعة الخيوط والحبال والأكياس وتغليف العبوات المعدنية.
الثاني : يستخدم في العبوات الدوائية والمعدات الطبية كالحقن والخراطيم الطبية.

            3.           البولي بروبلين Poly Propylene (PP)::

          من المواد التي تستخدم في صناعة مواد تغليف الأطعمة كالحلوى والبسكويت وفي العبوات الدوائية والرقائق والأكياس           وبعض الخيوط والألياف.

   4.            البولي يوريثان Poly Urethane (PU)::

يستخدم في صناعة الإسفنج الصناعي والأثاث ونعال الأحذية، والنوع الصلب منه في صناعة مصدات السيارات ومواد عازلة للحرارة والصوت في الإنشاءات الخاصة، كما له استخدامات طبية هامة مثل القلب الصناعي والصمامات والأوعية الدموية الصناعية.
مصدات السيارات ومواد عازلة للحرارة والصوت في الإنشاءات الخاصة، كما له استخدامات طبية هامة مثل القلب الصناعي والصمامات والأوعية الدموية الصناعية.

   5.            البولي سيترين Poly Styrene (PS):: 

يستخدم في صناعة لعب الأطفال وأدوات المطبخ والعوازل الحرارية والكهربائية كما يستخدم النوع الرغوى منه في تغليف الأجهزة الكهربائية وكعازل للصوت في مواد البناء والإنشاءات.

   6.            البولي ميثيل ميتاكريلات Poly Methly Meta Acrylate (PMMA)::
     وهو بوليمير شائع الاستعمال ويسمى أحياناً بالزجاج العضوي وله ألوان زاهية لذلك يستخدم في صناعة الإعلانات المضيئة      والديكور والأدوات الهندسية وكبديل للزجاج. 

   7.            البولي اكريلونيتريل Poly Acrylo Nitryle (PAN)::

يستخدم في صناعة الصوف والغراء الصناعي ويسمى تجاريًا (بالاكريليك). 

   8.            الباكاليت Bakalite:

وهو راتينج من الراتنجات المتشابكة (المواد الصمغية المتشابكة) ويستخدم في صناعة الفورمايكا ومواد البناء والأدوات الكهربائية العازلة وأجهزة الإذاعة المرئية والمسموعة والهاتف وأدوات المائدة.

   9.            نايلون-6 (Nylon-6):
   
يعتبر هذان البوليميرات من المواد الأساسية في صناعة شباك الصيد والخيوط والحبال المستخدمة لهذا الغرض إضافة إلى     الملابس وتروس الماكينات والآلات وفي صناعة السيارات وآلات النسيج.
 

      10.       المطاط الصناعي Synthetic Rubber::
              
وينقسم إلى الأنواع التالية:

+        مطاط البيوتادايين ستايرين Styrene Butadiene Rubber (SBR)
ويستخدم أساسًا في صناعة المطاط المقاوم للصدمات وفي صناعة إطارات السيارات. 

+        مطاط الأكريلونيتريل بيوتادايين :

          ويستخدم في صناعة المطاط المقاوم للزيوت والكيماويات وبصفة عامة تعتمد درجة مرونة المطاط على درجة تشابكه.
          إضافة إلى هذه الأنواع هناك عدد كبير من البوليميرات التي تستخدم في كل مناحي الحياة، في الصناعة والزراعة والطب والفضاء وفي         السلم والحرب ومع ازدياد التقدم العالمي يزيد استخدام المواد اللدائينية (البلاستيكية) وبالتالي ترتفع نسبتها في القمامة والنفايات          الصلبة بصفة عامة

`        التخلص الخاطيء من اللدائن:


إن ما نراه في الوقت الحاضر من استعمال مفرط للمواد اللدائنية أو ما يعرف بالبوليمرات على نطاق واسع في جميع مجالات الحياة ، حيث حلت هذه المواد تدريجياً محل المعادن والخشب والزجاج ، وذلك لما تتمتع به من مميزات جعلتها أكثر استخداماً من حيث سهولة تشكيلها وخفة وزنها وتحملها ورخص تكلفتها كما أنها تتميز بعدم قابليتها للصدأ ومقاومتها للقلويات والأحماض وعدم تفاعلها مع المواد الغذائية إلا في ظروف خاصة ولقوة تحمل هذه المواد اللدائنية للتغيرات الفيزيائية والكيميائية ، فقد أصبحت مشكلة التخلص منها بعد استعمالها مشكلة تحتاج إلى حل حاسم خصوصاً وأن تلك المواد لا تتحلل بفعل العوامل البيئية أو البيولوجية بفعل الكائنات الحية الدقيقة كالبكتريا والفطريات .
وعند النظر إلى حجم منتجات المواد اللدائنية ومدى التوسع في إنتاجها واستعمالها في العصر الحالي تصبح مشكلة التخلص من المواد اللدائنية من المشاكل الهامة التي يجب مواجهتها حتى لا تزيد من مشاكل البيئة تعقيداً .
وتعتبر طريقة الحرق العشوائي المستخدمة للتخلص من المواد اللدائنية خصوصاً في الدول النامية ليست حلاً للمشكلة حيث أن احتراق هذه المواد ينتج عنه العديد من الغازات السامة والضارة بصحة الإنسان والبيئة مثل انبعاث غاز أول أكسيد الكربون ، ثاني أكسيد الكبريت ، كلوريد الهيدروجين وأكسيد النتروجين وانبعاث تلك الغازات يعتمد على تركيبة نوع المواد اللدائنية المستعملة .ا تعتبر طريقة إعادة تدوير المواد اللدائنية من أهم طرق التخلص من مخلفاتها شرط ألا تكون تلك المواد ملوثة أو تكون مخصصة لتعبئة السموم والكيماويات أو المعادن الثقيلة ، كما ينصح بعدم استعمال النواتج في تعبئة الأغذية والمشروبات ، كما أن عملية تجميعها في مخازن خاصة بعد عملية التقليص من حجمها وإعادة تصنيعها من أنجح الطرق للتخلص منها.

`        مصادر المخلفات اللدائينية:
`       
المخلفات اللدائينية تشمل الأصناف التالية:
 

1.     مخلفات عبوات المواد الغذائية والدواء والتغليف من أكياس ولفائ

2.   مخلفات اللدائن المستخدمة في صناعة الأثاث والفرش وإطارات المركبات والإنشاءات ومواسير المياه والصرف الصحي والأدوات الكهربائية وأدوات الصيد من شباك وحبال وغيرها.

3.     المركبات والإنشاءات ومواسير المياه والصرف الصحي والأدوات الكهربائية وأدوات الصيد من شباك وحبال وغيرها

`        طرق التخلص من النفايات اللدائينية:
بالرغم من أن هذه المواد تدخل تحت فرع المركبات العضوية إلا أن التخلص منها بالطرق التقليدية يسبب مشاكل لا حصر لها ومن أبرز هذه التقنيات ما يلي:-
 
1.     طريقة الحرق:

لا تعتبر طريقة الحرق المستخدمة للتخلص من مخلفات المواد اللدائينية خصوصًا في الدول النامية حلا للمشكلة حيث ان احتراق النفايات اللدائينية ذات التركيبات الكيميائية المختلفة يؤدي في معظم الأحيان إلى تصاعد غازات سامة تلوث البيئة كما لا يمكن بأي حال من الأحوال استخدامها كوقود كما هو الحال في القمامة المكونة من الورق أو بقايا الأخشاب والحطب، والغازات المتصاعدة في هذه الحالة معظمها من أول أكسيد الكربون السام والديوكسين الخطير جدًا وسيانيد الهيدروجين السام جدًا وغاز كلوريد الهيدروجين الخانق بالإضافة إلى الفوسجين وأكاسيد الهالوجينات والكبريت والنيتروجين ومجموعة ضخمة من المركبات العضوية المسببة للسرطان.
من الأحوال استخدامها كوقود كما هو الحال في القمامة المكونة من الورق أو بقايا الأخشاب والحطب، والغازات المتصاعدة في هذه الحالة معظمها من أول أكسيد الكربون السام والديوكسين الخطير جدًا وسيانيد الهيدروجين السام جدًا وغاز كلوريد الهيدروجين الخانق بالإضافة إلى الفوسجين وأكاسيد الهالوجينات والكبريت والنيتروجين ومجموعة ضخمة من المركبات العضوية المسببة للسرطان.
في بعض مدن الجماهيرية كمدينة الكفرة مثلا، يتم حرق كميات كبيرة من مخلفات عبوات مياه الشرب اللدائينية (مياه الكفرة) وبشكل مستمر وتزداد الأمور سوءًا عندما يكون اتجاه الرياح نحو المناطق السكنية والزراعية.
ومن التوصيات التي نوصي بها عند التعامل مع مواد اللدائن هي منع الأطفال من اللهو بحرق الألعاب المصنوعة من اللدائن واستعمال كمامات خاصة عند مقاومة حرائقها. 

2.      طريقة الردم:

وهي الطريقة الأكثر أماناً في التعامل مع المخلفات اللدائينية وذلك بردمها في التربة بعيدًا عن مناطق العمران خصوصًا وأن مساحة الجماهيرية كبيرة لذا يكون ممكناً تطبيقها بدلا من عملية الحرق العشوائي الشائع الاستخدام، بالرغم من أن عملية الدفن تقلل من خصوبة التربة ومن إمكانية استعمالها لأن معظم هذه النفايات لا تتحلل بالبكتيريا والفطريات الموجودة بالتربة

3.     إلقاء المخلفات اللدائينية في البحر:

وهي تشبه إلى حد كبير إلقاء المخلفات النفطية في البحر فالمواد اللدائينية لا تذوب أو تتحلل بالماء وبعض الكائنات البحرية الحية كالأسماك تتغذى على هذه النفايات فتصاب بالتسمم، هذا بالإضافة إلى تلوث الشواطئ. 

في ضوء ما جاء أعلاه عن الطرق الثلاث في المعالجة، يصبح من الضروري التفكير في معالجة هذه المشكلة بشكل يفيد المجتمع ولا يسبب تلوثا للبيئة وبموجب عدد من الدراسات والإحصائيات والتطبيقات الحديثة، يظهر بأن إعادة تصنيع هذه المخلفات هو الحل الأمثل، فهو من ناحية حماية للبيئة من التلوث ومن ناحية أخرى تحويل مواد مهملة ونفايات إلى ثروة في شكل منتجات مفيدة لمختلف الاستخدامات الصناعية.

`        الأسلوب الجديد لتقنية تدوير مخلفات البوليميرات :

 تعتبر طريقة إعادة تدوير مخلفات المواد اللدائينية التي طورتها الشركة من أجل الغدارة الصحيحة لمخلفات المواد اللدائنية وإعادة تصنيعها من أنجح الطرق للتخلص منها. والخطوات المتبعة فيها كالتالي:

     1.     تجميع القمامة في مخازن خاصة.

2.     عملية فرز القمامة للتخلص من المواد الصلبة الأخرى ((المعدنية، الزجاجية، العضوية وغيرها)).

3.     فصل النفايات اللدائينية إلى أصنافها الأساسية.
أ- المتلينة بالحرارة.
ب- المستقرة بالحرارة.

4.     فرز وتصنيف المواد اللدائينية وفقاً للتركيب الكيميائي ((الأكياس، القناني، المطاط، الخيوط، الحبال، الإطارات وغيرها

5.  إجراء الدراسات المبدئية على عينات من هذه النفايات مثل قياس معامل التدفق الانصهاري ((Melt Flow Index)) والوزن الجزيئي ((Molecular Weight)) لتحديد الطرق المتبعة لعملية التشغيل من درجة حرارة وضغط مناسبين، ومصانع الجماهيرية تزخر بالأجهزة المناسبة والخبرات لهذا الغرض.

6.      دراسة الجدوى الاقتصادية لاستخدام هذه التقنية لإعادة تصنيع المخلفات اللدائينية. 

تعتمد التقنيات الجديدة لتدوير مخلفات اللدائن واقتصادياتها على التركيب الكيميائي والصفات المميزة لهذه المواد ومجال استعمالها . 

 وتتوقف تقنية التدوير على نوع المخلفات اللدائينية من الناحية الهندسية وفي هذا الصدد يمكننا تقسيم اللدائن إلى نوعين أساسيين: 

أ.             لدائن متلينة بالحرارة Thermo Plastic Polymers:-:
وهذا النوع من الممكن إعادة تشكيله بالحرارة والضغط ليعطي منتجًا شبيهًا بالمنتج الأصلي ولكن في معظم الأحوال أقل جودة ومثال على ذلك...

 PE، PVC، PP، PS، PMMA، NYLON-6، NYLONE6-6، الخ.
تستخدم لتدوير هذه الأنواع من المخلفات اللدائينية أجهزة الحقن (Injection) والبثق والقذف (Extrusion) والنفخ (Blow-Molding) وتصلح هذه الأجهزة لتشكيل القمامة المكونة من الأكياس من نوع الـ PE والـ PS إضافة إلى مخلفات أنابيب الري بالتنقيط وأدوات المائدة.
لتشكيل القمامة المكونة من الأكياس من نوع الـ PE والـ PS إضافة إلى مخلفات أنابيب الري بالتنقيط وأدوات المائدة.

 

ب.    لدائن مستقرة بالحرارة Thermo Setting Polymers:-:
وهذه الأنواع من المواد اللدائينية متشابكة التركيب ولا تتشكل إلا مرة واحدة ومثال على ذلك المطاط المفلكن (Vulcanized) الذي يستخدم في صناعة إطارات المركبات والأبونيت والباكاليت والميلامين وجميع البوليميرات المتشابكة

3)     تدوير البلاستيك:

يصفونه بالاستثمار المضمون؛ لأن الطلب يزداد عليه يوما بعد يوم، ويدخل في معظم الصناعات، ويناسب كل المستويات الاقتصادية؛ فأي شخص يمكنه الاستثمار فيه سواء صغر أم كبر حجم أمواله.. إنه إعادة تدوير البلاستيك التي تأسست عليها آلاف المشروعات الصغيرة والمتوسطة في الدول العربية.

ولكي تتأكد من أهمية البلاستيك، ومدى الاحتياج المجتمعي لمخرجاته متعددة الأغراض، انظر لمعظم المنتجات التي تستخدمها طوال الـ24 ساعة فستجد هذه المادة تدخل فيها، مثل الملابس والحقائب والأواني المنزلية وخراطيم المياه والأنابيب والأدوات الصحية وهياكل وتوصيلات الثلاجات والغسالات وأجهزة الكمبيوترات وكاميرات التصوير وأجهزة الراديو والتلفزيون... إلخ.

وتعتمد إعادة تدوير البلاستيك على المخلفات المنزلية والتجارية التي تصل نسبة المخلفات البلاستيكية فيها إلى ما يقرب من 10%، غير أن هذه المخلفات تختلف في خصائصها وقيمتها الاقتصادية والتجارية حسب المجتمع الذي تخرج منه، وكذلك البلاستيك ومدى إمكانية الاستفادة منه مرة أخرى.

وإذا كان البلاستيك ملائما لإعادة التدوير فتقام عليه العديد من المشروعات، بعضها قد يكون صغيرا أو متوسطا أو كبيرا؛ فالبعض يطحن أو يصهر مخلفات البلاستيك ليصنع منها بودرة يتم من خلالها عمل أطباق أو عبوات بلاستيكية أو حتى يصنع مسابح. كما يطور البعض الآخر مشروعه لينتج من البلاستيك مواسير لأسلاك الكهرباء أو لأسلاك التليفون أو مفاتيح الكهرباء وغيرها.

إن عملية إعادة تدوير البلاستيك تطرح فرصا استثمارية عديدة للأفراد خاصة ذوي المدخرات الصغيرة والمتوسطة، ومن خلال السطور القادمة يمكنكم التعرف على الملامح العامة لهذه العملية.

    خطوات إعادة التدوير:

         رغم الأشكال المختلفة لمشروعات إعادة تدوير البلاستيك فإنها تتم من خلال محاور مشتركة للمخلفات الصلبة ، وهي: 

  • الفرز: وهو أهم مرحلة في إعادة تدوير البلاستيك، حيث يتطلب الحصول على نوعية جيدة من البلاستيك فرزا جيدا للمخلفات المنزلية والتجارية؛ حيث يفقد البلاستيك خواصه في حال وجود شوائب من أنواع بلاستيكية أخرى، ويتطلب الفرز عمالة كبيرة، بما يخلق فرص عمل كثيرة.

يتم جمع المخلفات البلاستيكية وفرزها بطرق عديدة، منها: تجميعها بالمنازل والمحلات التجارية والفنادق وبيعها لأقرب محل خردة، أو لمشتري الخردة المتجولين بالشوارع، أو جمعها من قبل النباشين في مقالب القمامة.

ويختلف سعر طن البلاستيك المعاد تدويره حسب نوعه؛ ففي مصر على سيبل المثال يصل سعر طن البلاستيك المخلوط 800 جنيه (الدولار= 5.81 جنيهات)، أما سعر طن الزجاجات المعدنية فيصل 1650 جنيها.

  • الغسل: يتم غسل البلاستيك بمادة الصودا الكاوية، أو الصابون السائل المركز مضافا إليه ماء ساخن، حيث يتطلب إعادة التدوير أن تكون المادة البلاستيكية خالية من الدهون والزيوت والأجسام الغريبة، ويصل سعر طن البلاستيك المغسول 3000 – 3500 جنيه.

بعد ذلك يتم تكسير البلاستيك إذا كان من النــوع النــاشف (Hard Plastic) في ماكينة تكسير، وذلك بمرور المخلفات البلاستيكية بين الأسلحة الدوارة الثابتة ليتم طحنها، ويتحكم في حجم التكســير سلك ذو فتحات محددة لتحديد حجم القطع (الحبيبات) المنتجة. ثم يعاد غسل الحبيبات لارتفاع قيمتها الاقتصادية. لتوضع في ماكينة التخريز التي تحول قطع البلاستيك لحبيبات (خرز) لتصبح "مادة خام" يمكن الاستفادة منها لصنع منتجات بلاستيكية جديدة، ويصل سعر طن البلاستيك المخرز إلى ما بين 4500 إلى 6000 جنيه مصري.

  • التشكيل: يشكل البلاستيك بطرق مختلفة حسب المنتج المطلوب، مثل:

1.  طريقة الحقن: وذلك باستخدام الحاقن الحلزوني -وهو جهاز مكون من فرن صهر- لتدوير مخلفات البلاستيك كمرحلة أولى، ثم يقوم الحاقن بوضع مصهور البلاستيك خلال "إسطمبة" (قالب ثابت الشكل) للحصول على الشكل المطلوب ... شماعات، أطباق، معالق...

2.      طريقة النفخ: وينتج من خلالها المنتجات البلاستيكية المفرغة مثل كرة القدم.

3.      طريقة البفق: وهي تتم لإنتاج المنتجات البلاستيكية مثل الخراطيم، وكابلات الكهرباء.

  • التبريد: ويتم ذلك بمرور المنتج على حوض به ماء.

    تكاليف وإيرادات:

لكي تستثمر في أي مرحلة من مراحل إعادة تدوير البلاستيك لا بد أن تحدد عددا من الأمور، أهمها ما هي السلعة البلاستيكية التي تريد إنتاجها؟ وهل تريد أن تقتصر على مرحلة جمع المخلفات البلاستيكية، مثلما يحدث مع من لا يمتلكون أموالا لتنفيذ مراحل أخرى؟ أم تريد بيع البلاستيك مغسولا أم مخرزا أم كمنتج نهائي مثل المشمعات أو غيرها؟ وكلما اقتربت من المنتج النهائي زادت القيمة المضافة للسلعة وزاد السعر.ولأن التكاليف والإيرادات لأي مرحلة من هذه المراحل لإعادة تدوير البلاستيك تختلف من بلد إلى آخر، فلا بد إذن أن نعرف كيف تقدر التكاليف ثم الإيرادات لتعرف في النهاية ما هو ربحك، ثم تقوم بنفسك بحساب هذه البنود طبقا لأسعار دولتك (لمزيد من التفاصيل حول كيفية إعداد دراسة الجدوى . 

وفي هذا السياق، يمكن الاسترشاد بالأدوات التي استخدمتها دراسة جدوى أعدها الصندوق الاجتماعي للتنمية في مصر لإقامة مشروع لتدوير البلاستيك.

وتحدد هذه الدراسة التكاليف في أمرين: 

 أولهما : الأدوات التي ستستخدم في الإنتاج، وهي: مساحة من الأرض يقام عليها عنبر، وحوض غسيل محلي الصنع، وحوض تجفيف مزود بأرضية من الشبك الصلب، وماكينة مفرمة محلية الصنع، وماكينة حقن البلاستيك، ومجموعة إسطمبات، وحوض تبريد مصنوع من الصلب الذي لا يصدأ، وعدد العمالة وأجورها، وإهلاك سنوي للماكينات، وإيجار وتأمين المباني، وتكاليف صيانة، والضرائب. 

الأمر الآخر: المطلوب حسابه في تكاليف إعادة التدوير هو الخامات التي يستخدمها المشروع شهريا، وهي: كمية مخلفات البلاستيك، وكمية البلاستيك الخام المستورد (بولي كلوريد) الذي يضاف على البلاستيك المعاد تصنيعه لضمان ارتفاع جودة المنتجات النهائية، وكمية الصابون السائل المركز، وشرائط بلاستيكية للتغليف.

ويلاحظ أن هذه التكاليف تنخفض في دول كمصر وتونس وسوريا ولبنان لأن بها صناعات محلية يمكن أن تنتج ماكينات إعادة التدوير، في حين أن بعض الدول كالخليج تستورد هذه الماكينات؛ وهو ما يرفع التكاليف، أما الإيرادات فيتم حسابها بمقدار المبيعات السنوي ثم تخصم منها التكاليف ليتبقى الأرباح.

وتقدر دراسة الصندوق أرباح تدوير البلاستيك في حال عدم تحمل أقساط قروض بحوالي 56% سنويا، على أن تكون قيمة المال المستثمر في المشروع حوالي 125 ألف جنيه بأسعار عام 2000. 

تجربة تطبيقية:

علاء الدين عقل (39 عاما) -بكالوريوس علوم- اختار أن يكون مشروعه بعد عودته من الخارج عبارة عن إعادة تدوير هوالك البلاستيك (كسر البلاستيك النظيف وأكياس البلاستيك غير الصالح للبيع بمصانع البلاستيك)، ثم القيام ببيع خام البلاستيك المعاد تدويره.

مدخرات علاء كانت 120 ألف جنيه من سفره بالخارج، فاستخدمها لشراء قطعة أرض في أطراف مدينة بلقاس محافظة الدقهلية (شمال مصر) وأقام عليها عنبر جمالون معدني، وثلاث ماكينات لفرم البلاستيك، والتخريز أي جعل البلاستيك حبيبات تشبه المادة الخام. وبدأ مشروعه بعشرة عمال بين الفرز والإشراف على عمل المكن.

ويقول الشاب المصري إنه واجه صعوبات عديدة منها التراخيص لإنشاء مصنعه الصغير، بالإضافة إلى عدم خبرته الكافية في هذا المشروع؛ وهو ما جعله كثير الحركة والانتقال بين مصانع البلاستيك لاكتساب الخبرة والاتفاق معها على شراء هوالك الأكياس والمنتجات البلاستكية وإعادة بيعها لها كمادة خام أرخص من المستوردة، حيث يبلغ سعر طن البلاستيك الخام المستورد درجة أولى 8400 جنيه، في حين يباع الطن المعاد تصنيعه محليا بـ7000 جنيه وهو يقترب منه في الجودة بنسبة 85%.

واعتمد علاء في التسويق على طريقة إعطاء هدايا لأصحاب المصانع ليتأكدوا من جودة منتجه وقربها من المادة الخام المستوردة، وبعد ذلك يبدأ أصحاب المصانع في طلب منتجه.

وبعد عشر سنوات من المشروع، زادت العمالة لدى مصنع علاء إلى 30 عاملا، منهم عشر فتيات لفرز أنواع البلاستيك المختلفة، وفصل ألوان أكياس البلاستيك.

ويعتبر علاء أن ما حققه من نجاح هو بداية مرحلة جديدة، حيث بدأ حاليا خط إنتاج جديدا بشراء ماكينة صنع الأكياس البلاستيكية لصنع شنط البلاستيك التي يزداد عليها الطلب يوما بعد يوم وحتى تخدم الخط الأول وهو إنتاج المادة الخام للأكياس.

:    مخلفات الأجهزة الكهربائية والالكترونية :

المخلفات الكهربائية والالكترونية  تعنى كل ما يتخلف عن إنتاج واستخدام الأجهزة الكهربائية والالكترونية وأجزائها ومستلزماتها لكافة المجالات متضمنا الأجهزة المنزلية ، أجهزة المكاتب والمؤسسات ، أجهزة الاتصالات والمعلومات ، أجهزة القياس والتحكم ، أجهزة الإضاءة ، لعب الأطفال والساعات وأجهزة المعامل والأجهزة الطبية ، أجهزة التسجيل والاستقبال.تمثل الأجهزة التالية أهم أجهزة الاتصالات والمعلومات المستخدمة في كافة الأنشطة المنزلية ، الخدمية ، المؤسسية ، الصناعية ، الترفيهية0000الخ:

-  أجهزة الحاسبات الآلية بأنواعها Computers.

-  التليفزيونات.

-  التليفونات بأنواعها – اللاسلكي – المحمول0000.

-  ماكينات التصوير.

-  ماكينات الطباعة .

-  ماكينات الفاكس.

-  أجهزة التسجيل ومجسمات الصوت. 

وبالرغم من أن مخلفات هذه الأجهزة ومخلفات الأجهزة الالكترونية بشكل عام تمثل نسبة صغيرة (ولكنها محسوسة) من إجمالي المخلفات بأي دولة ، إلا أن عملية التخلص منها أو إعادة تدويرها تمثل مشكلة لاحتوائها على العديد من المكونات الخطرة مثل الرصاص والكاديوم والـ PCBs  وغيرها .

وتشير بعض الدراسات إلى احتواء هذه المخلفات على أكثر من 1000 مادة (مختلطة داخل المخلفات) بكميات صغيرة تجعل عملية فصلها بالطرق التقليدية غير ذات جدوى وعلى الجانب الآخر ، تحتوى هذه المخلفات على مواد خام ذات قيمة ، منها كثير من العناصر النادرة ، مما حذا ببعض الدول إلى بذل الكثير من الجهود في مجال إعادة التدوير والاسترجاع والاستخدام.

ومع التزايد المضطرد والتطور التكنولوجي السريع والمستمر في الأجهزة الكهربائية والالكترونية بشكل عام وأجهزة الاتصالات والمعلومات بشكل خاص ازدادت الحاجة إلى أهمية توفر نظم سليمة متكاملة للتحكم في والتخلص الآمن من مخلفات هذه الأجهزة بعد انتهاء عمرها الافتراضي أو عند حدوث مشاكل تؤدى إلى تلف أو عدم صلاحية بعض أجزائها ، أو عندما يتقرر الاستغناء للتقادم أو لعدم الصلاحية.

يستند النظام المتكامل المستدام للتعامل مع هذه المخلفات إلى عدة ركائز في المجالات التشريعية والفنية والاقتصادية والمؤسسية وغيرها. 

تتضمن الجوانب الفنية العديد من الأنشطة خلال دورة الحياة الكاملة للمخلفات:

·        البيانات والمعلومات الخاصة بكميات وخصائص ومصادر هذه المخلفات ومحتوياتها من المواد الخطرة وغير الخطرة.

·        تخفيض كمية هذه المخلفات مثلا بتطوير عمليات التصنيع بما يسمح بسهولة إعادة التدوير أو التخلص .

·        تخزين المخلفات وتجميعها ، إما كأجزاء منفصلة مفككة أو أجزاء كاملة.

·    التخلص من المخلفات : وقد كانت الطريقة الشائعة المتبعة حتى التسعينات في التعامل مع هذه المخلفات بعد جمعها هي فصل الأجزاء الحديدية وإلقاء باقي الأجزاء صعبة الفصل في مقالب المخلفات البلدية أو حرقها مما يؤدى إلى كثير من المشاكل نظرا لاحتواء هذه المخلفات على كثير من المواد الخطرة. وقد تطورت عمليات التخلص من المخلفات لتشمل العديد من البدائل منها إجراء بعض المعالجات الفيزيائية والكيميائية وإعادة التدوير والاسترجاع. ثم التخلص النهائي في مواقع آمنة. 

كما تعتمد كثير من هذه الأجهزة على مستلزمات أخرى لتشغيلها واستخدامها مثل:

o       البطاريات بأشكالها وأنواعها.

o       كروت الشحن.

o       شرائط ممغنطة ومدمجة CD  وأقراص دوارة .

o       زيوت وأحبار طباعة.

وعلى ذلك ، فإن جميع الأجهزة الكهربائية والالكترونية بشكل عام وأجهزة الاتصالات والمعلومات بشكل خاص ومستلزماتها تصبح مخلفات في حالة:

o       تقادم هذه الأجهزة نتيجة ظهور أنواع أكثر تطور وحداثة.

o       تلف أو كسر أو حدوث أعطال للأجهزة أو بعض أجزائها.

o       انتهاء عمرها الافتراضي (الإنتاجي).

 

:    المخلفات الكهربائية والالكترونية:  Electrical and Electronic Waste (EEW)    

          وتعنى كل ما يتخلف عن إنتاج واستخدام الأجهزة الكهربائية والالكترونية وأجزائها ومستلزماتها.  وعلى ذلك فإن EEW تشمل: 

(1)              مخلفات عمليات التصنيع والإنتاج:

تستخدم في إنتاج هذه الأجهزة مواد كثيرة منها مواد بلاستيكية وزجاجية ومعدنية ، ومطاط وخلافه بالإضافة إلى الزيوت والشحوم والأحبار. تحتوى هذه المواد على عناصر عديدة منها المعادن الثقيلة (مثل الرصاص والكاديوم ، الكروم – النيكل ، الزنك) وعناصر ثمينة (مثل الذهب والفضة) وبالتالي ، تمثل مخلفات عمليات التصنيع والإنتاج نوعا هاما من المخلفات لاحتوائها على مواد خطرة. 

(2)              مخلفات الاستخدام: تشمل ما يلي:

أ‌)   تمثل مستلزمات استخدام الأجهزة الكهربائية والالكترونية بشكل عام وأجهزة المعلومات والاتصالات بشكل خاص مصدرا هاما للمخلفات:

·        تحتوى البطاريات على معادن ثقيلة مثل الكاديوم ، النيكل ، وغيرها.

·        تحتوى كروت الشحن على مواد بلاستيكية.

·        تحتوى الشرائط الممغنطة على معادن ثقيلة .

·        تحتوى أحبار الطباعة على معادن ثقيلة.

·        تحتوى الزيوت المستخدمة على معادن ثقيلة وعلى بولى كلوريناتد بأى فينولات PCBs

ب‌)    الأجهزة المنتهية الصلاحية الغير صالحة للاستخدام.

ت‌)     الأجهزة أو بعض أجزائها التي تعرضت لتلف أو لكسور أو أعطال يستحيل بعدها استخدامها. 

(3)              تقادم الأجهزة أو بعض أجزائها:

كما سبق ذكره ، فإن جميع الأجهزة الكهربائية والالكترونية وملحقاتها ومستلزمات تشغيلها تصبح مخلفات نتيجة لعدم مناسبتها ومواكبتها للتطور التكنولوجي واحتياجات العصر ، وظهور أنواع أكثر حداثة وتطورا.        

:    كمية ومكونات مخلفات الأجهزة الكهربائية والالكترونية:

تشير البيانات المتاحة إلى أن كمية هذه المخلفات تمثل نسبة صغيرة من إجمالي المخلفات المتولدة بأي دولة فمثلا:

أ‌)   في دول الاتحاد الأوروبي (15 دولة) تمثل هذه المخلفات أقل من 1% من إجمالي المخلفات المتولدة بهذه الدول. تقدر إجمالي كمية هذه المخلفات بحوالي 7-10 مليون طن سنويا في أوروبا كلها ، وبحوالي 5ر1 مليون طن سنويا في ألمانيا فقط(2).

ب‌)  في الولايات المتحدة الأمريكية ، تمثل المخلفات الكهربائية والالكترونية من 2% إلى 5% من إجمالي كمية المخلفات الصلبة البلدية وتزداد بنسبة مــن 3% إلى 5% سنويا (3)، بينما تمثل الأجهزة التي انتهى عمرها الإفتراضى وأصبحت مخلفات نسبة تتراوح بين 1% ، 2% من المخلفات البلدية ، ومن المتوقع حدوث زيادة كبيرة فى هذه النسبة.  

تحتوى الأجهزة الكهربائية والالكترونية – وبالتالي مخلفاتها – على العديد من المواد الخطرة والسامة التي تسبب أخطارا بيئية إذا تم التخلص منها بالردم في مقالب المخلفات أو بالحرق.

تشير بعض التقارير(1) إلى أن مخلفات الأجهزة الالكترونية تحتوى على أكثر من 1000 مادة بكميات متفاوتة ، مختلطة أو ممتزجة بالمكونات المختلفة للأجهزة ، مثال ذلك

أ‌)    الشاشة الزجاجية لأجهزة التليفزيون والكمبيوتر تحتوى علىCRT  ( Cathode Ray tubes) وأجزاء أخرى معاونة. تحتوى هذه  CRTsعلى مادة الرصاص بنسب تتفاوت حسب نوع الشاشة.

     فمثلا في الشاشات الزجاجية العادية Monochrome تحتوى على 2-3% رصاص بينما في الشاشات الملونة Colored تصل نسبة الرصاص فى بعض أجزائها إلى حوالي 85% مما يمثل خطورة إذا تم التخلص منها بالردم لاحتمال حدوث تسريب لمادة الرصاص الخطرة إلى المياه الجوفية. فى المتوسط تحتوى كل وحدة CRT على رطل رصاص.

ب‌)  تحتوى لوحات الدوائر المطبوعة: Printed Circuit board على مواد بلاستيكية ونحاس ، كما تحتوى معظمها على كميات صغيرة من الكروم والرصاص والنيكل والزنك (وهى عناصر ثقيلة لها خطورتها على البيئة).

ج) كثير من الأجهزة الالكترونية – مثل التليفونات المحمولة – تعمل بالبطاريات المحتوية  على النيكل ، الكروم ، ومعادن ثقيلة أخرى.

د)  المكثفات Capacitors خاصة القديمة منها ، تحتوى على مادة البولى كلوريناتدباى فينولات PCBs الخطرة.

هـ)  تستخدم فى أجهزة التليفزيون والكمبيوتر مواد مثبطة  لللهب تحتوى على مادة البروميد Brominated Flame retardants وذلك بغرض تقليل فرصة حدوث اشتعال. وهذه المواد لها تأثيرات صحية وبيئية حيث تتراكم فى أنسجة الإنسان والحيوان وتسبب مشاكل صحية ، مما حذا ببعض الحكومات إلى إصدار تشريعات لحظر بيع أي منتجات كهربائية جديدة تحتوى على مواد برومينية معينة.

و)  تحتوى بعض الأجهزة الطبية مثل أجهزة قياس الحرارة والضغط ، والتليفونات المحمولة ، البطاريات ، مفاتيح الكهرباء Switch، وغيرها من مكونات الأجهزة مثل Sensors, relays على مادة الزئبق.

ز)  بالإضافة إلى ما سبق ، فإن شبكات الدوائر في بعض الأجهزة تحتوى على الذهب أو الفضة ، وهذه عناصر ثمينة تمثل مصدرا لعائد اقتصادي إذا أمكن استرجاعها. 

:    مشكلة مخلفات الأجهزة الكهربائية والإلكترونية: 

بالرغم من أن المخلفات الكهربائية والإلكترونية بشكل عام ومخلفات أجهزة الاتصالات بشكل خاص تمثل نسبة بسيطة من إجمالي المخلفات إلا أن عملية التخلص منها أو إعادة تدويرها تمثل مشكلة لاحتوائها على العديد من المكونات الخطرة. وقد كانت الطريقة الشائعة المتبعة فى التعامل مع هذه المخلفات حتى التسعينات في كثير من الدول (بعد جمعها) هي فصل الأجزاء المعدنية والتخلص من باقي الأجزاء صعبة الفصل في مقالب المخلفات أو يتم حرقها للتخلص منها. من أهم مشاكل هذا الأسلوب:

·        تكوين أو تصاعد مواد خطرة نتيجة احتواء المخلفات على ملوثات عديدة.

·        احتمال تلوث المياه الجوفية بالمعادن الثقيلة.

·        عدم إمكانية إعادة تدوير والاستفادة من المكونات المفيدة نتيجة اختلاط هذه المخلفات بالمخلفات البلدية.

يختلف حجم وطبيعة مشكلة مخلفات الأجهزة الكهربائية والإلكترونية بشكل عام وأساليب التعامل معها من دولة إلى أخرى حسب المستوى الحضاري ، الاجتماعي والاقتصادي. ففي الدول المتقدمة مثل ألمانيا واليابان وأمريكا التي حققت تطورا وتقدما كبيرا في مجال إنتاج واستخدام هذه الأجهزة وأيضا في أساليب الإدارة الآمنة للمخلفات ، تعتبر مخلفات هذه الأجهزة أحد المشاكل الهامة والتي سعت هذه الدول إلى إصدار تشريعات خاصة بها وبناء الهياكل الفنية والمؤسسية للتعامل معها.        بينما في الدول النامية ، فإن الوعي والاهتمام بمشكلة هذه المخلفات لم يصل بعد إلى مستوى المواجهة القوية وذلك للأسباب الآتية:

1-         لم يتم بعد ، في كثير من هذه الدول – بناء النظام المتكامل المستدام للتعامل مع مشكلة المخلفات الصلبة بشكل عام.

2-         عادة ما يتم التعامل مع هذه المخلفات بأي من الأساليب الآتية:

أ‌)       بيع الموديلات القديمة بأسعار منخفضة لاستخدامها فى مجالات أقل تطورا.

ب‌)    محاولات إعادة تدوير بعض المكونات مثل الأجزاء المعدنية.

ت‌)  الاستفادة ببعض الأجزاء كقطع غيار لأجهزة مماثلة (بعد تفكيك الجهاز) ، والتخلص من باقي الأجزاء فى مقالب المخلفات.

ث‌)    الاحتفاظ بالأجهزة القديمة وتخزينها فى الأماكن المتاحة بالمنازل أو المتاجر أو المؤسسات الحكومية.

 

3-    ولكن ، الحقيقة التي يجب إدراكها هي أنه باستمرار التقدم في مجال الإلكترونيات وزيادة الاعتماد على هذه الأجهزة ، وأيا كانت الأساليب المتبعة في التعامل مع مخلفاتها ، فإنه من المؤكد أنه خلال السنوات القليلة القادمة سوف تصبح كثير من هذه الأجهزة ومستلزماتها من المخلفات التي تستدعى التخلص الآمن منها  

:    منظومة الإدارة الآمنة لمخلفات الأجهزة الإلكترونية:           

      ترتبط هذه المنظومة بدورة الحياة الكاملة للمخلفات منذ تولدها (والعمليات التي تتم الحصول على المواد اللازمة للإنتاج وحتى التخلص النهائي منها. (يوضح الشكل (1) دورة الحياة الكاملة ومشتملاتها). وتتضمن أنشطة عديدة خلال مراحل دورة الحياة الكاملة. يحكم جميع هذه المراحل عوامل سياسية ، اقتصادية ، فنية ، تشريعية ، اجتماعية ومؤسسية تمثل ركائز أساسية لبناء نظام متكامل مستدام.

السياسات: وتمثل الخطوة الأولى فى بناء المنظومة المنشودة. فمع زيادة كمية هذه المخلفات  E.Waste والتحديات الاقتصادية والبيئية المتزايدة تزداد الحاجة إلى صياغة سياسات تمثل مبادئ أساسية لتحديد المسئوليات ، ويتم في إطارها وضع الأهداف التي تتفق مع هذه السياسات وتخطيط البرامج التي تحقق هذه الأهداف. 

:    البدائل الآمنة للتخلص من مخلفات الأجهزة الكهربائية والإلكترونية:  

لتحقيق الإدارة الآمنة لهذه المخلفات وتلافى التأثيرات البيئية والصحية لعمليات التخلص غير المنظم في مواقع تفريغ أو الردم الصحي للمخلفات الصلبة ، أو بالحرق ، فإن الاتجاه المناسب يستند إلى تطبيق مبدأ "الخفض وإعادة الاستخدام والتدوير والاسترجاع" من خلال إجراءات وأنشطة فنية متطورة وتكنولوجيا نظيفة أثناء مرحلة التصنيع والإنتاج ، وأخرى بعد استخدام الأجهزة. ويدعم هذه الأنشطة إطار من التشريعات الملائمة والمساندة لسياسات محددة ومتفق عليها. 

أ-  أنشطة مرحلة التصنيع والإنتاج:   تخفيض خطورة وكمية المخلفات.

ب- أنشطة ما بعد استخدام الأجهزة: اختيار بدائل عمليات المعالجة والتخلص وفقا للترتيب  الهرمي التالي:

-  إعادة الاستخدام ، ويمثل أفضل الخيارات عندما يكون بالإمكان إجراء ذلك.

-  إعادة التدوير واسترجاع المواد النافعة والطاقة.

-  التخلص النهائي من نواتج المعالجة.

-  في حالة عدم توفر البدائل سالفة الذكر ، يتم التخلص من الأجهزة نفسها ومستلزماتها إما بالحرق أو بالردم المحكوم ، على أن يتم اختيار المواقع والتكنولوجيا المناسبة بما يخفف الآثار السلبية المحتمل حدوثها. 

:    الترتيب الهرمي لمعالجة والتخلص من مخلفات الأجهزة الكهربائية والإلكترونية:

أولا:  تخفيض خطورة وكمية المخلفات من المنبع: 

ويقصد به التخطيط السليم فى مرحلة التصنيع واتخاذ الإجراءات التي من شأنها تخفيض خطورة أو كمية هذه المخلفات (أو كلاهما) أثناء مرحلة التصنيع. من هذه الإجراءات:

1-       اختيار المواد المناسبة لتصنيع المعدات أو مكوناتها أو مستلزماتها من المواد عديمة أو ضعيفة السمية والقابلة لإعادة التدوير والاسترجاع.

 مثال ذلك:

أ‌-        استبدال المادة المثبطة للاشتعال مثل Chlorinated or Brominated Flame Retardants  وهى المواد المصنفة كمواد محتمل أن تسبب السرطان، والتي تستخدم فى معالجة الأجزاء البلاستيكية الداخلية للأجهزة (مثل الكابلات ، الموصلات ، وبعض الأجزاء الأخرى ) بمواد خالية من الهالوجينات.

 

ب‌-       إمكانية استخدام Light emitting polymers LEPs فى وسائل العرض كبديل للـ CRTs لبعض الأجهزة.

 

2-       تصميم المنتجات بحيث يمكن تفكيكها بسهولة وتخفيض الوقت الذي تستغرقه عليه التفكيك مع تعليم أو ترقيم المكونات بما يساعد ويمكن من سهولة التفكيك. وأيضا مراعاة متانة وقوة المنتج بما يضمن الحد الأدنى من المشاكل والأعطال .

3-       ترشيد والإقلال من استخدام الطاقة والمواد مع إمكانية استخدام مواد معادة التدوير بنسبة أكبر بدون الإخلال بالمواصفات الفنية وكفاءة المنتج.

:    إعادة الاستخدام    Reuse  :

ويمثل الحل الأمثل لتخفيف حدة المشكلة كلما أمكن ذلك. ويتم هذا الإجراء للأجهزة المستخدمة أو القديمة تكنولوجيا التى مازالت قابلة للاستخدام أو لبعض أجزائها التى مازالت صالحة لأداء وظيفتها )مثل (….. Circuit boards , CRTs , disk drives

تحقق عمليات إعادة الاستخدام الفوائد الآتية:

أ‌-                   تخفيف الآثار البيئية الناجمة عن تصنيع أجهزة أو مستلزمات جديدة.

ب‌-                إتاحة الفرصة لغير القادرين ولاستخدام هذه التكنولوجيا بسعر منخفض. 

:    يمكن أن يتم تنفيذ أسلوب إعادة الاستخدام بأي من البدائل الآتية:

أ‌-        إعادة بيع الجهاز كما هو لأفراد أو مؤسسات بأسعار منخفضة : ويفضل أن يتم ذلك من خلال تنظيمات مؤسسية يمكنها توفير نظم الجمع والنقل والتخزين وبرامج الصيانة والتدريب المناسبة وكذلك اختبار الأجهزة وإعادة تأهيلها أو إجراء بعض الإصلاحات بها إذا لزم الأمر. ويتحدد سعر البيع هنا بالأخذ فى الاعتبار تكلفة جميع العمليات سالفة الذكر.

ب‌-                التبرع لأفراد أو لجهات أخرى لاستخدامها بشرط أن تكون هذه الأجهزة أو أجزائها مازالت صالحة للاستخدام.

ج‌-                استرجاع الأجزاء النافعة:  Recovery of Components

حيث يتم فصل الأجزاء السليمة وإعادة استخدامها إما في أجهزة مشابهة أو فى أجهزة أخرى ، فمثلا الـ CRT وهى جزء من مكونات شاشة الكمبيوتر والتليفزيون ، يمكن إعادة استخدامها في تصنيع أجهزة التليفزيون بعد فصلها من أجهزة الكمبيوتر بشرط صلاحيتها التامة لذلك. 

:    التدوير واسترجاع المواد النافعة:    Recycling    :

  يستخدم هذا البديل في الحالات التالية:

أ‌-                   تقادم الجهاز بدرجة لا تسمح بإعادة استخدامه.

ب‌-                حدوث كسور أو مشاكل بالجهاز أو أجزائه لا يمكن إصلاحها.

ج‌-                بعد فصل الأجزاء السليمة والقابلة لإعادة الاستخدام يتبقى أجزاء يمكن إعادة تدويرها لاسترجاع مكوناتها. 

:    مراحل عمليات التدوير والاسترجاع : تتضمن ثلاث مراحل أساسية: 

المرحلة الأولى : وفيها يتم تفكيك الجهاز وفصل يدوى للأجزاء الكبيرة مثل (المحولات). وهنا تبرز أهمية إعطاء أهمية لتصميم المنتج بحيث يسهل تفكيكه.

المرحلة الثانية :  وفيها يتم فصل الأجزاء ذات الخطورة (مثل بطاريات النيكل والكادميوم والليثيوم ، المفاتيح المحتوية على الزئبق ، CRTs ، واللوحات الكهربائية وغيرها) وتخزينها تخزينا آمنا بما يتواقع مع الضوابط الخاصة بذلك ، ثم إجراء عمليات استرجاع المواد النافعة منها بالطرق الفنية المناسبة.

المرحلة الثالثة :  إجراء عمليات المعالجة الميكانيكية والفيزيائية أو الكيميائية المناسبة لباقي الأجزاء لفصل العديد من المكونات الأخرى مثل الزجاج ، البلاستيك ، المعادن مثل الألومنيوم والحديد والنحاس وغيرها.

 

التخلص النهائى: من الأجهزة نفسها أ و متبقيات عمليات المعالجة (إعادة الاستخدام والتدوير والاسترجاع) ويتم ذلك عن طريق الدفن الأرضي الآمن أو الحرق المحكوم بعد إجراء الدراسات اللازمة واختيار المواقع المناسبة. يعتبر أسلوب الدفن الآمن من الأساليب الشائعة الاستخدام ولكن يشترط اختيار الموقع طبقا لمعايير حماية البيئة وفى ضوء المخططات العمرانية ، مع تجهيز الموقع وتبطينه ووضع خطة التشغيل وخطط الرصد والمراقبة والحماية ومواجهة الكوارث ، مع ضرورة إجراء دراسة تقييم الآثار البيئية لهذا النشاط قبل البدء فيه.

 

:    مقترحات شركة رؤية الأمل وبرامجها للإدارة المتكاملة الآمنة لمخلفات الأجهزة الكهربائية والالكترونية:

يقترح التخطيط لتنفيذ البرامج المناسبة من المقترحات التالية ، على أن يتضمن كل برنامج الجوانب الفنية والمؤسسية والاقتصادية وآليات تدبير التمويل واسترجاع التكلفة:

1-    برنامج لتوفير البيانات والمعلومات الخاصة بهذه المخلفات من حيث الكميات – الأنواع      المكونات – مصادر الخطورة – معدلات التولد0000.

2-      برنامج توعية وتثقيف بأهمية ، وخطورة  هذه المخلفات ، وأساليب التعامل معها (لجميع المستويات).

3-   دراسة وتحديد وصياغة السياسات والمبادئ الأساسية الملزمة لجميع الجهات ذات العلاقة ، ومراجعة وتعديل الأطر التشريعية التى تتناسق مع هذه السياسات ، وإدخال التعديلات اللازمة أو إصدار قوانين وقرارات تكميلية لتنظيم وضبط والتحكم فى هذه المخلفات.

4-      برنامج لإنشاء مراكز واستقبال وتجميع هذه الأجهزة أو أجزائها وفقا لبدائل مدروسة تتناسب مع طبيعة كل مجتمع.

5-   برنامج لإعادة الأجهزة المستعملة إلى جهات التوريد أو التصنيع ، مع تحديد آليات التنفيذ والأدوات الاقتصادية وسبل التشجيع والتحفيز.

6-      برنامج لإصلاح وإعادة تأهيل الأجهزة المستخدمة والقابلة لإعادة الاستخدام.

7-      برنامج لإعادة التدوير واسترجاع المواد النافعة.

8-      برنامج لتخفيض خطورة المخلفات من المنبع ، ويتضمن هذا البرنامج أنشطة البحوث والتطوير.

1)     المخلفات (النفايات) الخطرة والمخلفات ذات الطابع الخاص :

النفايات الخطرة  هي مخلفات الأنشطة والعمليات المختلفة التي تعتبر خطراً على البيئة والصحة والسلامة العامة، مثل المواد السامة أو الآكلة أو المعدية أو المؤكسدة أو القابلة للاشتعال أو القابلة للانفجار ...الخ. أما المخلفات ذات الطابع الخاص فهي التي لا تندرج تحت تعريف المخلفات الصلبة المنزلية ولا المخلفات الخطرة والتي تحتاج إلى أساليب خاصة لتداولها مثل السيارات منتهية الصلاحية والأدوات المنزلية منهية الصلاحية (مثل الثلاجات والغسالات) والمخلفات الصناعية غير الخطرة ومخلفات الموانئ والمطارات ...إلخ .

:    مقترحات شركة رؤية الأمل وبرامجها للإدارة المتكاملة الآمنة للمخلفات الخطرة والمخلفات ذات الطابع الخاص :

يعتبر منتجي هذه المخلفات مطالبين بتداولها تداولاً آمناً من تولدها إلى التخلص الآمن لها. ومن ثم فتعتبر الدراسات والأبحاث التالية مطلوبة فى هذا المجال:

1.     دراسات تحليل الخطورة (Risk Assessment)

2.     بحث الطرق المثلى للتداول والتخزين والتوثيق

3.     تصميم منشآت التخزين المؤقت للمخلفات الخطرة

4.     بحث الطرق المناسبة للنقل والمعالجة والتخلص النهائي

5.     مسح ميداني للمواقع التي تتداول المواد الخطرة لمعرفة مدى تلوث التربة أو المياه الجوفية

+      توصيات هامة لتنفيذ المشروع :

·    عرض فيلم تسجيلي تعليمي عن مجمل المشروع لجميع عناصر وأهداف المشروع ونتائجه ونسخه على أقراص مرنة و توزيعه.

·    يجب تفعيل دور المراكز البحثية في تطوير إدارة المخلفات الصلبة وخصوصا من خلال التقنيات الحيوية حتى لا يتم إهدار هذه الثروات " المخلفات "

·         الاستعداد وتقديم مقترحات تمويل لمختلف الجهات التمويلية واقتناعهم بفكرة المشروع وإنجازاته.

·    ترسيخ مفهوم الفصل من المنبع لدى المواطنين مع مدهم بأكياس جمع المخلفات مما يخفف  عبء على كاهل المشروع .

·        يتم الجمع من الاهالى بدون مقابل بواسطة معدات البلدية مع اعداد اتفاق مسبق مع مسئولي البلدية.

·         بالنسبة لدور البحث العلمي فأنة لا يعتقد أن يستمر المشروع هذه الفترة دون وجود دور فعال للبحث العلمي .

·        التوسع الأفقي داخل البلد نفسها " محافظة أخرى – مناطق أخرى "

·        التوسع الرأسي خارج البلد " بلدان عربية أخرى"

·    يجب تفاعل جميع الأطراف مع بعضها البعض من خلال العمل داخل منظومة متكاملة توضح الأدوار الواقعة على كل طرف.

·    على البنوك الوطنية أن توجه الدعم وان تتبنى هذه النماذج القابلة للاستمرار لأنها تدر ربح. لأنه بالإضافة إلى أن النتائج المادية ليست قليلة فإنها ذات بعد اجتماعي كبير.

·        تدريب العاملين بالمشروع عملياً ونظرياً على تصنيف المخلفات وإعادة تصنيع مكوناتها .

:    رؤية مستقبلية:

من التحديات المستقبلية في مجال إدارة المخلفات الصلبة هي كيفية التعامل والتخلص من الكميات المتزايدة من المخلفات البلدية والزراعية .، ولهذا تزداد  أهمية الاستناد إلى التخطيط العلمي السليم والإعداد لاستراتيجيات قومية وأهداف محددة وبرامج متكاملة لإنشاء نظام مستدام وفقا لسياسات مدروسة وأطر مؤسسية وتشريعية واقتصادية مناسبة مع بنية فنية لتوفير البيانات والمعلومات اللازمة ولتطوير عمليات جمع ونقل ومعالجة هذه المخلفات.

خلاصة :

فكرة المشروع تعتمد أساسًا على إعادة اكتشاف الخامات المحلية والمتوافرة في البيئات الريفية البسيطة، خاصة تلك الخامات المهملة أو التي تأخذ طريقها للإهمال، ومن ثم فهو يقدم دورًا جديدًا للشباب يداً بيد في بلادنا من أجل توسيع دائرة الفرص الاستثمارية المتاحة أمام قطاعات كبيرة من الفقراء الذين تتوافر فيما بينهم تلك الخامات، وهنا يأتي الدور الاجتماعي الغائب للمؤسسات العامة والخاصة ورجال الأعمال كطرف ثاني ومهم في تلك المعادلة من أجل توفير رءوس الأموال؛ لاستثمار تلك الخامات وتلك الأبحاث التطبيقية وتلك الأيدي العاملة المتعطشة للعمل، وهو الأمر الذي تحاول الشركة القيام بتوفيره من خلال المشاريع التنفيذية التي تقوم بالإنفاق عليها، ومثال ذلك مشروعها لتصنيع الأخشاب من المخلفات الزراعية مثل ( قش الأرز – قش الذرة والتبن والعديد من الباقيات الزراعية المختلفة

 

 
Copyright @ 2006 Hope Vision, Inc. All Rights Reserved.